سائر بصمه جي
278
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 ) [ البقرة : 109 ] . فهو راد ، والمفعول مردود ، ورديد . - إليه : أعاده . - عليه : إذا لم يقبله . - عليه قوله : خطأه . * ردي : - ردى : هلك . - في الهوة : سقط . فهو رد . * الرديء : كفعيل الوضيع الخسيس [ المناوي ] . * الرزق : ما يسوقه اللّه إلى الحيوان للتغذي أي ما به قوام الجسم ونماؤه ، وعند المعتزلة مملوك يأكله المستحق فلا يكون حراما [ المناوي ] . * الرزق الحسن : ما يصل لصاحبه بلا كد وقيل ما مرتقب ولا محتسب ولا مكتسب [ المناوي ] . * الرسالة : انبعاث أمر من والجواب إلى والجواب إليه وأصلها المجلة أي الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد [ المناوي ] . * الرسول : لغة من يبلغ أخبار من بعثه لمقصود سمي به النبي والجواب لتتابع الوحي عليه إذ هو فعول بمعنى مفعول وقال الراغب أصل الرسل الانبعاث على تؤدة يقال نأقة رسلة سهلة السير [ المناوي ] . * رشا : - الفرخ - رشوا : مد رأسه إلى أمه ، لتزقه . - فلانا : أعطاه رشوة . * الرشاء : الحبل . * الرشاد : وضع الشيء في موضعه . * رشد : - رشدا : اهتدى . ومنه قوله تعالى : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) [ البقرة : 186 ] . - رشدا ، ورشادا : رشد . فهو راشد ، ورشيد . يقال : رشد أمره : رشد فيه ، ووفق له . * الرشد : حسن التصرف في الأمر حسا أو معنى دينا أو دنيا ذكره الحرالي وقال الراغب : خلاف الغي ويستعمل استعمال الهداية والرشد محركا أخص من الرشد فإن الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية والرشد في الأخروية فقط [ المناوي ] . - : الهدى ، والاستقامة . وفي الكتاب العزيز : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً ( 2 ) [ الجن : 1 - 2 ] . - : الصلاح . ومنه قوله اللّه تعالى : وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ [ النساء : 6 ] - عند ابن عباس ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، والشافعية : هو الصلاح في الدين ، وحفظ الأموال . - في قول مجاهد : العقل . - عند المالكية ، والحنفية ، والحنابلة ، والجعفرية : هو تثمير المال ، وإصلاحه . وفي قول للمالكية : يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ . ويطلق على حفظ المال ، وإن لم يكن يصاحبه بلوغ . وفي قول للحنفية : كون الشخص مصلحا في ماله ، وو لو كان فساقا .